العلامة الحلي
121
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
بباطن كفيه القبلة ، لأن الصادق عليه السلام فعله ( 1 ) ، ولأن الاستقبال مأمور به . ويستحب ضم الأصابع ، لأن الصادق عليه السلام أرسل يديه على فخذيه قد ضم أصابعه ( 2 ) . وقال المرتضى ، وابن الجنيد : يجمع بين الأربع ويفرق الإبهام ( 3 ) . وقال الشافعي يفرق أصابعه ( 4 ) لأن النبي صلى الله عليه وآله كان ينشر أصابعه ( 5 ) ، وهو يحصل ببسط الكف وإن كانت أصابعه مضمومة كما يقال : نشرت الثوب . ولو كانت يداه تحت ثيابه رفعهما ، لأن الصحابة كانوا يرفعون أيديهم في الشتاء في ثيابهم ( 6 ) ، ويستحب للمرأة كالرجل للعموم ، ولا فرق بين الإمام والمأموم ، وكذا القاعد للمرض أو في النافلة يرفع يديه . مسألة 215 : ويستحب رفعهما إلى حذاء أذنيه - وبه قال أبو حنيفة ، والثوري ( 7 ) - لأن وائل بن الحجر الحضرمي قال : إن النبي صلى الله عليه وآله كان يرفع يديه حيال أذنيه ( 8 ) . ومن طريق الخاصة ، قال معاوية بن عمار : رأيت الصادق عليه السلام
--> ( 1 ) التهذيب 2 : 66 / 240 . ( 2 ) الكافي 3 : 311 / 8 ، الفقيه 1 : 196 / 916 ، التهذيب 2 : 81 / 301 . ( 3 ) حكاه المحقق في المعتبر : 169 . ( 4 ) المجموع 3 : 307 ، المهذب للشيرازي 1 : 78 ، مغني المحتاج 1 : 152 ، المغني 1 : 548 ، الشرح الكبير 1 : 547 . ( 5 ) سنن الترمذي 2 : 5 / 239 ، سنن البيهقي 2 : 27 . ( 6 ) سنن البيهقي 2 : 28 . ( 7 ) المبسوط للسرخسي 1 : 11 ، شرح فتح القدير 1 : 245 ، عمدة القارئ 5 : 272 ، بدائع الصنائع 1 : 199 ، الحجة على أهل المدينة 1 : 94 ، المجموع 3 : 307 ، فتح العزيز 3 : 270 . ( 8 ) سنن أبي داود 1 : 193 / 728 ، سنن الدارقطني 1 : 292 / 14 ، سنن البيهقي 2 : 25 .